هناك زخم استثنائي يجمع بين الحنين، المقاومة بالفن، والابتكارعلى الساحة الفنية اللبنانية والعربية اليوم 23 آذار/مارس 2026
أولا: سينما الملاجئ والساحات": عرض الأفلام في مراكز النزوح
بادرت مجموعات فنية شبابية مثل "نادي السينما" إلى تنظيم عروض أفلام سينمائية للأطفال والعائلات النازحة في مدارس بيروت والجبل، وهنا يعمل الفن كـ "إسعاف أولي" للصحة النفسية، بتحويل شاشة بيضاء بسيطة في صف مدرسي إلى "نافذة للهروب" من صوت المسيرات والقصف؟
ثانيا: "أيقونات الحنين": فيروز وماجدة الرومي
انتشرت في الساعات الماضية دعوات عفوية عبر مواقع التواصل (تزامنت مع عيد الأم وعيد البشارة) لاستعادة أغنيات فيروز وماجدة الرومي "الوطنية" و"الوجدانية" كنوع من الاحتماء بالهوية، فصوت فيروز ملجأ آخر نقصده في أوقات الرخاء والشدة.
ثالثا: فن الشارع (Street Art) على أنقاض الجسور
بدأ فنانو غرافيتي (مثل "يزن حلواني" وفنانين صاعدين) برسم جداريات سريعة على جدران قريبة من المواقع المستهدفة أو في شوارع بيروت التي استقبلت النازحين.
رابعا: المسرح الوطني اللبناني
بعد تحويل صالاته إلى ملاجئ للنازحين، يقوم المسرح الوطني اللبناني بعرض مسرحية "راجعين" بمناسبة اليوم العالمي للمسرح الذي يصادف في 27 آذار/مارس، والأداء للشباب النازحين، وذلك في سينما كوليزيه الحمرا، الساعة السادسة مساء والدخول مجاني.






التعليقات (0)